السيّد علي ابن السيّد محمّد تقي ابن السيّد أبو القاسم الطباطبائي التبريزي، ولد في الحادي عشر من شعبان 1311ﻫ في تبريز بإيران.

بدأ دراسته للعلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف عام 1337ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.
من أساتذته: الميرزا النائيني، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، والد زوجته السيّد علي القاضي، الشيخ ضياء الدين العراقي، السيّد أبو تراب الخونساري، شيخ الشريعة الإصفهاني.
من تلامذته: الشيخ علي كاشف الغطاء، السيّد محمّد علي السيّد حسين الحمّامي، نجله السيّد عبد الصاحب.

قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «فقيه أُصولي، ومجتهد جليل، ومن أساتذة الفقه والأُصول، وكان على جانب كبير من الورع والتقوى والبساطة في المأكل والملبس، وكانت له في مدرسة السيّد محمّد كاظم اليزدي حجرة خاصّة، يجتمع عنده الأفاضل والأجلّاء، وتُطرح عليه مسائل في الفقه وغيره من العلوم».
وذكره الأُستاذ كاظم عبّود الفتلاوي في المشاهير فقال: «عالم فقيه مدرّس… وكان من العلماء الأجلّاء في النجف، ومن المجتهدين المعروفين، له مكانة عالية في نفوس العلماء وأهل الفضل؛ لما يمتلكه من مؤهّلات علمية».
من مؤلّفاته: شرح النكت الاعتقادية، ذخيرة المعاد في الفقه، منهج الرشاد، رسالة عملية، تقريرات في الأُصول، رسالة في تزاحم الملاكين، رسالة في الأدلّة الاجتهادية، رسالة في إمكان التعبّد بالظن وعدمه، حاشية على المكاسب.
تُوفّي(قدس سره) في الثاني عشر من ذي الحجّة 1393ﻫ في النجف، وصلّى على جثمانه الإمام الخميني، ودُفن بجوار قبر أُستاذه شيخ الشريعة الإصفهاني في حجرة 22 بالصحن الحيدري.