نَظَّمَ مَركزُ تُراثِ البَصرةِ التابِعُ لِقِسمِ شُؤونِ المَعارفِ الإسلاميةِ والإنسانيةِ في العَتبةِ العباسيةِ المُقدَّسةِ ندوةً تعريفيَّةً في مَدينَةِ مَشهدَ المُقدَّسةِ؛ استعدادًا لِمؤتَمَرهِ العِلميِّ المُزمَعِ عَقدُهُ في الخامسِ والسادسِ من تِشرينَ الثاني 2026، تَحتَ شِعارِ: (تُراثُ البصرةِ رَافِدٌ حَضاريٌّ وسِراجُ قِيَمٍ وأصالةٌ)، وبِعنوانٍ: (أثَرُ التُّراثِ البَصْريِّ في الفِكرِ الإنسانيِّ).

أُقيمَتِ النَّدوةُ بِالتَّعاونِ مع حَوزةِ خُراسانَ العِلميةِ والجَامِعةِ الرَّضويةِ لِلعُلومِ الإسلاميةِ، تَحتَ عنوانٍ: (آفاقٌ مُشتَركةٌ في خِدمةِ التُّراثِ الفِكريِّ لِأهلِ البيتِ عليهمُ السلامُ)، وذلكَ في إطارِ تَعزيزِ الشَّراكاتِ العِلميةِ وتَوسيعِ الحِراكِ التَّخصصيِّ في مَجالِ دِراساتِ التُّراثِ.

واستُهِلَّتِ الفَعالياتُ بِكلمةِ مُديرِ مَركزِ تُراثِ البصرةِ سَماحةِ الشيخِ مُدرِكِ الحسّونِ، تَلَتْها كلمةُ رَئيسِ اللَّجنةِ العِلميةِ لِلمُؤتَمرِ سماحةِ الشيخِ الدكتورِ محمودِ العيداني، ثُمَّ قدَّمَ مُعاوِنُ المُديرِ الشيخُ ياسينُ اليوسفِ عَرضًا تَعرِيفيًّا بِمَحاوِرِ المُؤتَمرِ وأهدافِهِ ومَنهجيتِهِ.

ثمَّ تمَّ إلقاءُ ورقتينِ بحثيتينِ؛ الأولى قَدَّمَها الدكتورُ رضا عَرَبٍ بافراني منَ الجَامِعةِ الرَّضويةِ، بعنوان: (شُعراءُ البصرةِ ومَكانَتُهم في إِثراءِ التُّراثِ الحسنيِّ)، والثانيةُ للدكتورِ جَوَاد مُعين مِن حَوزةِ خُراسانَ وُسِمَتْ بـ: (تجلياتٌ قُرآنيةٌ ورِوائيةٌ في قصيدةِ الأشباهِ لِلمُفَجَّعِ البصريِّ).

واختُتِمت النَّدوةُ التي شَهِدَتْ حُضورَ جمعٍ مِنَ الأكاديميينَ والبَاحثينَ الذينَ طَرحوا مُداخلاتٍ مُثريَةً، بتقديمِ دُروعِ التَقديرِ وكُتُبِ الشُّكرِ لِلمُشاركينَ؛ تثمِينًا لِجُهودِهم في دَعمِ المَسيرةِ البَحثيةِ وخِدمةِ مَشاريعِ التُّراثِ.