معَ وصولِ أعدادِ الزّائرينَ إلى ذُروتِها في أيّامِ الزِّيارةِ الأربعينيّةِ، بادرَ موكبُ مركزِ تُراثِ الحِلّةِ التّابعِ لقسمِ شُؤونِ المَعَارفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ في العتبةِ العبّاسيّةِ المقدّسةِ إلى تَكثيفِ جُهودِه الخِدميّةِ، في إطارِ خِدمةِ الوافدينَ إلى مدينةِ كربلاءَ المقدّسةِ.
وقد شَمِلَت هذهِ الجُهودُ تَوسيعَ نطاقِ الخِدماتِ المُقدَّمةِ، مِن تَوزيعِ وجَباتِ الطّعامِ والمَشروباتِ، إلى توفيرِ أماكنِ استراحةٍ مُجهَّزةٍ بما يَكفُلُ راحةَ الزّائرينَ، وضَمانَ سلامَتِهم، في ظُروفٍ استثنائيّةٍ تَتطلّبُ تَكاملَ الأدوارِ وتَعزيزَ فُرَقِ العَملِ.
وأكّدَ القائمونَ على الموكبِ أنّ هذهِ المَبادرةَ تأتي في إطارِ استمرارِ نهجِ المركزِ القائمِ على خِدمةِ الزّائرينَ، وإحياءِ التُّراثِ المَحلّيِّ، بما يُجسّدُ الهُويّةَ الثّقافيّةَ والحضاريّةَ لمدينةِ الحِلّةِ، ويُعزّزُ من حضورِها في هذهِ المناسبةِ الدّينيّةِ الكبرى.
وأشاروا إلى أنّ التَّعاونَ الوثيقَ بينَ المتطوّعينَ وأهالي المدينةِ كانَ عاملًا حاسِمًا في إنجاحِ هذهِ الجُهودِ، إذ أسهمَ في تَوفيرِ الإمكاناتِ البشريّةِ واللّوجستيّةِ الضّروريّةِ، لتقديمِ خِدماتٍ مُستدامةٍ تُلبّي احتياجاتِ الزّائرينَ، وتُترجمُ روحَ البَذلِ والعَطاءِ التي تَمتازُ بها المجتمعاتُ المُحبّةُ لأهلِ البيتِ عليهمُ السّلامُ.
موكبُ مركزِ تُراثِ الحِلّةِ يُكثّفُ خِدماتِه في ذُروةِ الزِّيارةِ الأربعينيّةِ
صور من الموضوع ...