في مَسيرَةٍ نابِضَةٍ بِالعَطاءِ وَالعِلمِ، أَطلَقَ قِسْمُ شُؤونِ المَعارِفِ الإِسلاميَّةِ وَالإِنسانيَّةِ التابِعُ لِلعَتَبَةِ العَبَّاسيَّةِ المُقَدَّسَةِ خِدْماتِهِ الثَّقافيَّةَ وَالخَدَميَّةَ مُنذُ الأَوَّلِ مِنْ شَهرِ صَفَرَ الخَيْرِ ١٤٤٧هـ، مُتَّخِذًا مِنْ مَراكِزِهِ الخارِجِيَّةِ نُقَطَ انْطِلاقٍ إِلى مَدينَةِ كَرْبَلاءَ المُقَدَّسَةِ.
وكانَت البِدَايَةُ مِنْ مَركَزِ تُراثِ البَصْرَةِ، حَيْثُ نَصَبَ مَوكِبًا ثَقافِيًّا كَبيرًا عَلى طَريقِ الزُّوَّارِ القادِمينَ مِنَ البَصْرَةِ، مُزَيَّنًا بِمَعارِضَ لِلكُتُبِ وَاللَّوْحاتِ الفَنِّيَّةِ وَالخَطِّيَّةِ، إِلى جانِبِ خِدْماتٍ ثَقافِيَّةٍ تُحاكي أَذواقَ الزَّائِرِينَ وَتُثْرِي مَعارِفَهُمْ.
وَعلى نَفْسِ الوَتِيرَةِ، أَقامَ مَركَزُ تُراثِ الجَنوبِ في النَّاصِرِيَّةِ مَوكِبًا ثَقافِيًّا مُتَكامِلًا، أَعقَبَهُ مَوكِبٌ خَدَمِيٌّ يَمْتَدُّ بِالعَطاءِ إِلى كُلِّ زائِرٍ، ثُمَّ لَحِقَهُ مَركَزُ تُراثِ الحِلَّةِ بِمَوكِبَيْنِ ثَقافِيٍّ وَخَدَمِيٍّ في قَلْبِ المَدِينَةِ لِخِدْمَةِ القادِمينَ إِلى كَرْبَلاءَ.
وَفي كَرْبَلاءَ المُقَدَّسَةِ، تَألَّقَ القِسْمُ بِثَلاثِ مَحَطّاتٍ ثَقافِيَّةٍ عَلى المَحاوِرِ الرَّئيسَةِ المُؤَدِّيَةِ إِلى المَدينَةِ ضِمْنَ المَوكِبِ الثَّقافِيِّ العَامِّ، وَواصلَ مَوكِبُ (بِنَفْسِي أَنْتَ) التابعُ للقسمِ، ولِلسَّنَةِ الثَّالِثَةِ عَلى التَّوالِي تَقْديمَ خِدْماتٍ واسِعَةٍ وَمُمَيَّزَةٍ، تَمْزِجُ بَيْنَ كَرَمِ الضِّيافَةِ وَعُمْقِ الرِّسالَةِ.
قسمُ المَعارِفِ يَمْتَدُّ بِنَبْضِ خِدْماتِهِ مِنَ البَصْرَةِ إِلى قَلْبِ كَرْبَلاءَ
صور من الموضوع ...