أجرى وَفدٌ مِن قِسمِ شُؤونِ المعارِفِ الإسلاميّةِ والإنسانيّةِ التَّابعِ للعَتبةِ العبّاسيّةِ المُقدَّسةِ زيارةً رسميّةً إلى عددٍ مِن أعلامِ مدينةِ النَّجفِ الأشرفِ، ضِمنَ إطارِ تَواصُلِه الدَّائمِ مَعَ الرُّموزِ العِلميّةِ وَالثَّقافيّةِ.

وقد تَألَّفَ الوَفدُ مِن مُعاوِنِ رئيسِ القِسمِ، فَضيلةِ الشَّيخِ عليٍّ الأَسديِّ، وَمُديرِ مركزِ تراثِ كربلاءَ، السَّيِّدِ الدُّكتورِ إحسانِ الغُريفيِّ، وَبَعضِ المُختصِّينَ في الشُّؤونِ العِلميّةِ وَالتُّراثيّةِ.

استَهَلَّ الوَفدُ زِياراتِه بِلِقاءِ سَماحةِ السَّيِّدِ العلّامةِ مُنيرِ الخبّازِ (دامَ عِزُّهُ)، وَجَرَى خِلالَ اللِّقاءِ بَحثُ سُبُلِ التَّعاونِ في مَجالِ حِفظِ التُّراثِ الإِسلاميِّ وَتَوثيقِه، وقَدَّمَ الشَّيخُ الأسديُّ مَجموعةً مِن أَحدثِ إِصداراتِ القِسمِ إِلىَ السَّيِّدِ الخبّازِ، الّذي أَبدى إِعجابَهُ بِهذِهِ الجُهودِ، وَأَكَّدَ أَهمِّيَّتَها فِي حِفظِ التُّراثِ الإسلاميّ من الضياعِ.

ثمّ توجَّه الوفدُ لزيارةِ سَماحةِ السَّيِّدِ مُحمَّدٍ صادِقٍ الخِرسَانِ (دامَ تَوفيقُهُ)، وقَدَّمَ لَهُ مَجمُوعةً مِن الإِصداراتِ المعرفيَّةِ، وَقدْ أَثنىَ سَماحتُهُ عَلَى الجُهودِ الْمَبذُولةِ مِن العَتبةِ المُقدَّسةِ وَمَراكِزِها فِي إِحياءِ تُراثِ أَهلِ البَيتِ عَليهمُ السَّلامُ.

الجديرُ بالذكر أَنَّ هذِهِ الزِّيارةَ تَأتي فِي إِطارِ التَّواصُلِ الفاعِلِ مَعَ الشَّخصيّاتِ العِلميّةِ، وَضِمنَ سِياسةِ العَتبةِ العبّاسيّةِ المُقدَّسةِ الرّاميَةِ إِلى تَعزيزِ العَلاقاتِ وَتَبادُلِ الخِبراتِ وَتَوحيدِ الجُهودِ لِخِدمةِ التُّراثِ الإِسلاميِّ وَصَونِهِ لِلأَجيالِ المُقبِلةِ.