في إطارِ سَعْيِهِ المتواصلِ للتَّواصُلِ مع الشَّخصيّاتِ العلميَّةِ والاستفادةِ من تَجارِبِها، أجرى وَفْدٌ من مركزِ تُراثِ كربلاءَ التّابِعِ لقِسمِ شُؤونِ المعارفِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ في العَتَبةِ العبّاسيَّةِ المُقدَّسةِ زيارةً إلى سَماحةِ العلّامةِ السَّيِّدِ أحمَدَ الحُسَينيِّ الإشكوريِّ، أَحَدِ أَبرزِ المُحقِّقينَ والمُفهرِسينَ المُعاصرينَ في مَجالِ التُّراثِ الإسلاميِّ.

وترأَّسَ الوفدَ مُديرُ المركزِ الدُّكتورُ إحسانُ الغَريفي، حيثُ قدَّمَ مَجموعةً من الإصداراتِ الحَديثةِ الصّادِرةِ عن المركزِ إلى سَماحةِ السَّيِّدِ الإشكوريِّ، الّذي أَبدى بدَورِهِ إعجابَهُ بهذهِ الأعمالِ، مُقدِّمًا عددًا من الإرشاداتِ والتَّوصياتِ والمُلاحَظاتِ القَيِّمَةِ للوفدِ الزّائرِ.

وأشادَ سَماحتُهُ بمجلّتَي تُراثِ كربلاءَ المُحكَّمَةِ وتُراثِ كربلاءَ المخطوطِ، واصفًا إيّاهُما بأنّهما مجلَّتانِ علميَّتانِ تُعنيانِ بإحياءِ التُّراثِ الإسلاميِّ الكربلائيِّ وصِيانَتِهِ من الضَّياعِ.

وتأتي هذهِ الزِّيارةُ ضِمنَ بَرامِجِ مركزِ تُراثِ كربلاءَ وقِسمِ شُؤونِ المعارفِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ لتعزيزِ أواصِرِ التَّعاوُنِ العِلميِّ مع الشَّخصيّاتِ المُتخصِّصَةِ في مَجالِ التَّحقيقِ والفَهرَسَةِ، والانفِتاحِ على التَّجارِبِ الثَّرِيَّةِ الّتي تُسهِمُ في خِدمةِ التُّراثِ الإسلاميِّ الأصيلِ.

يُذكَرُ أنَّ السَّيِّدَ أحمَدَ الحُسَينيَّ الإشكوريَّ يُعَدُّ من كِبارِ المُحقِّقينَ والمُفهرِسينَ المُعاصرينَ، وَلَهُ إسهاماتٌ بارِزَةٌ في إحياءِ ونَشرِ التُّراثِ الإسلاميِّ، وقد أَمضى عُمرَهُ الشَّريفَ في هذا المِيدانِ العِلميِّ المُبارَكِ.