استقبلَ مركزُ تُراثِ الجنوبِ التّابعُ لِقِسمِ شُؤونِ المعارِفِ الإسلاميَّةِ والإنسانيَّةِ في العَتبةِ العبّاسيَّةِ المُقدَّسةِ، صباحَ يومِ الخميسِ المُوافِقِ (24 نيسان 2025م)، الباحثَ الأستاذَ ياسِرَ عبدَ عكَالٍ الزيّاديَّ، بمُناسبةِ صُدورِ كتابِهِ الموسومِ: “الشَّيخُ مُحمَّدٌ بنُ طاهِرٍ الفَضليُّ السَّماويُّ (1292–1370هـ): حَياتُهُ وآثارُهُ”، عنِ المركزِ.
ويأتي هذا الإصدارُ ضِمنَ الجُهودِ المَنهجيَّةِ الّتي يَبذُلُها المركزُ في توثيقِ تُراثِ عُلماءِ الجنوبِ وإبرازِهِ، حيثُ استَقبلَ مُديرُ المركزِ، الأستاذُ الدُّكتورُ حُسينُ عليٍّ الشَّرهانيُّ، والدُّكتورُ أحمَدُ فاضِلٌ عَجيميٌّ، مَسؤولُ وَحدةِ الدِّراساتِ، الباحثَ المُؤلِّفَ، مُثمِّنينَ جُهدَهُ العِلميَّ في توثيقِ سيرةِ الشَّيخِ السَّماويِّ وتَحقيقِ تُراثِهِ.
وقد أبدى الدُّكتورُ الشَّرهانيُّ إعجابَهُ بالمَنهجيَّةِ الّتي اتَّبَعَها الزيّاديُّ في تَتبُّعِ الجَوانبِ الخَفيَّةِ من حياةِ السَّماويِّ ومُنجَزِهِ العِلميِّ، واصفًا إيّاهُ بالباحثِ الجادِّ الّذي أعادَ قراءةَ سيرةِ عَلمٍ موسوعيٍّ بمُستوى أكاديميٍّ رَفيعٍ.
مِن جانِبِهِ، عبَّرَ الأستاذُ الزيّاديُّ عن شُكرِهِ واعتزازِهِ بالمركزِ، مُشيرًا إلى أنّ هذا التَّعاوُنَ مَثَّلَ تجربةً عِلميَّةً ثَريَّةً تَعكِسُ المهنيَّةَ العالِيَةَ والحِرصَ على حِفظِ الإرثِ الثقافيِّ الجَنوبيِّ، وفَتحِ آفاقِ تَعاوُنٍ مَعرفيٍّ مُستقبليٍّ مُثمِرٍ.
تُراثُ الجنوبِ يُشيدُ بجهودِ الباحثِ ياسِرِ الزيّاديِّ
صور من الموضوع ...